أشد المواقف خزية
جفاني من غير ذنب جنيته
و طردني كأني ببابه أتسول
و ما كنت إلا غبا في زيارته
لكن لذع ذمه حقا لا يحتمل
خرجت مدبرا مخافة غضبه
مرعوبا و الدمع تذرفه المقل
فيا عجبا لمن يقصي شقيقه
و يدني بعيدا ما في صلته أمل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق